من حلم إلى منظومة متكاملة
في عام 2020م، اجتمعت مجموعة من الشباب المتميزين حول حلم واحد: أن يكبر أبناؤنا في بيئة تربوية آمنة تفهمهم وترافقهم.
ومع تراكم التجربة الميدانية في المخيمات والبرامج التربوية، أدركنا أن الشباب يحتاجون إلى مظلّة متخصصة تهتم بهم وحدهم، وتقدم لهم رحلة تربوية متدرجة من سن العاشرة وحتى العشرين.
هنا وُلدت واعدون كأكاديمية تربوية ومنصة رقمية تجمع بين اللقاءات الحضورية والبرامج الأونلاين، وتربط بين الأبناء وأسرهم في رحلة تربية متكاملة نحو النضج والمسؤولية.
ما الذي نسعى إليه
القادر على النهوض بأمته ووطنه.
منهجية «رُشد».. لماذا نربّي بطريقة مختلفة
كل برنامجٍ في واعدون لا يقوم على أنشطةٍ متفرقة، بل ينبع من إطارٍ تربويٍّ واحد اسمه «رُشد»: رحلة عبورٍ واعية من طفولةٍ تعتمد على الرقابة والأوامر الخارجية، إلى رشدٍ ينبع من داخل الابن نفسه. نحن لا نصنع ابنًا مطيعًا أمام أعيننا فقط، بل إنسانًا يملك بوصلته حين لا يراقبه أحد.
رحلة رُشد عبر المراحل
ما الذي يميّزنا
رحلة تعلم متكاملة
نبني للأبناء رحلة تعلم متدرجة تجمع بين المعرفة والمهارة والتزكية، من خلال برامج متخصصة، وأنشطة حية، ومنصة رقمية منظمة.
- كبرت وتغيّرت: تهيئة البلوغ بثقة ووعي
- برنامج مسلم: التأسيس الإيماني والأخلاقي
- برامج مهارية: تفكير وقيادة وإدارة ذات
- مقياس قادر: اكتشاف الميول والتخصص الجامعي
- توجيه مبني على شخصية الابن لا على رغبة الأهل
- مسارات للفتيان والفتيات من 12–20 سنة
- مخيم خطوة: معايشة تربوية واقعية
- أنشطة ميدانية وخدمية هادفة
- مؤتمر المراهقة المشرقة السنوي
- استشارات تربوية للأسر والأبناء معًا
- مواد مسجلة وتكليفات ومتابعة عبر المنصة
- بيئة آمنة ومنظمة متاحة في أي وقت
مؤتمر المراهقة المشرقة
نجمع الآباء والمربّين والمتخصصين حول طاولة واحدة، لنحوّل تحديات المراهقة إلى فرصٍ للبناء، عبر جلساتٍ عملية وخبراتٍ حية وأدواتٍ قابلة للتطبيق. النسخة الثالثة — سبتمبر 2026م.
ما نسعى إلى تحقيقه
-
١مساعدة الشباب على العبور الآمن من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد بثبات واتزان.
-
٢تنمية روح الانتماء وتعزيز الهوية الإيمانية والوطنية في نفوس الشباب.
-
٣وقاية الشباب من الانحرافات الفكرية والسلوكية والعاطفية بوقاية مبكرة.
-
٤استثمار طاقاتهم وتوجيهها في مشاريع مفيدة ومهارات نافعة تخدم مستقبلهم.
-
٥تزويدهم بالمهارات الحياتية اللازمة للتقدم في الدراسة والعمل والحياة.
-
٦تقديم دعم معرفي ونفسي وقيمي يعينهم على مواجهة ضغوط العصر بثبات واتزان.
ما يرسّخ هوية واعدون
من هم مستفيدونا
واعدون ضمن منظومة أوسع
نحن جزء من منظومة تربوية متكاملة تخدم الأسرة في مراحلها كلها، من الطفولة المبكرة حتى عبور الأبناء إلى مرحلة الرشد.
بقيادة الخبير التربوي عماد حجازي
مستشار أسري وتربوي رافق مئات الأسر في تحدياتها الحقيقية. يجمع بين خلفيةٍ هندسية وخبرة سنواتٍ في إدارة المشاريع (PMP)، ودبلوم الاستشارات الأسرية والتربوية، وبحثِ ماجستيرٍ في التربية — قبل أن يتفرّغ للعمل التربوي. ومحتواه التوعوي يصل إلى مئات الآلاف عبر المنصات. والأهم أنه أبٌ لأربعة أبناء يعيش ما يُعلّمه كل يوم، لا ينظّر من بعيد.
ابدأوا الرحلة اليوم
أبناؤكم يستحقون بيئة تربوية واعية، ومستقبلًا يُبنى على الإيمان والمهارة والثقة.