منصة تربوية للشباب تحت العشرين

رحلة نحو جيل
واعٍ.. واثق.. قادر

واعدون ليست مجرد أكاديمية تدريبية، بل شريك تربوي حقيقي في رحلة أبنائكم نحو الرشد. نجمع بين الحضور الميداني والبرامج الرقمية بمرجعية إسلامية واضحة، وبمنهجية «رُشد» تنقل الابن من الاعتماد على الرقابة إلى وازعٍ ينبع من داخله.

+500
أسرة مستفيدة
+5
سنوات خبرة
2020م
تأسست واعدون
شباب في أنشطة واعدون التربوية
🌱
نرافق أبناءكم خطوة بخطوة
تربية بالقيم وتطبيق عملي

من حلم إلى منظومة متكاملة

📅 تأسست عام 2020م

في عام 2020م، اجتمعت مجموعة من الشباب المتميزين حول حلم واحد: أن يكبر أبناؤنا في بيئة تربوية آمنة تفهمهم وترافقهم.

ومع تراكم التجربة الميدانية في المخيمات والبرامج التربوية، أدركنا أن الشباب يحتاجون إلى مظلّة متخصصة تهتم بهم وحدهم، وتقدم لهم رحلة تربوية متدرجة من سن العاشرة وحتى العشرين.

هنا وُلدت واعدون كأكاديمية تربوية ومنصة رقمية تجمع بين اللقاءات الحضورية والبرامج الأونلاين، وتربط بين الأبناء وأسرهم في رحلة تربية متكاملة نحو النضج والمسؤولية.

فريق واعدون مع الشباب في أحد البرامج التربوية
من تجربة ميدانية إلى منظومة متكاملة

ما الذي نسعى إليه

جيل من الشباب الواعي، الواثق من نفسه،
القادر على النهوض بأمته ووطنه.
الرسالة
نسعى إلى تمكين الشباب وتعزيز وعيهم، وتنمية مهاراتهم المعرفية والحياتية والإيمانية، في بيئة آمنة وجاذبة تساعدهم على العبور الآمن إلى مرحلة الرشد وتحمل المسؤولية بثبات.
المنهج
ننطلق من مرجعية إسلامية واضحة بلغة قريبة من واقع الشباب، عبر منصة إلكترونية حديثة تجمع بين اللقاءات الحضورية والبرامج الأونلاين في منظومة تربوية متكاملة.

منهجية «رُشد».. لماذا نربّي بطريقة مختلفة

كل برنامجٍ في واعدون لا يقوم على أنشطةٍ متفرقة، بل ينبع من إطارٍ تربويٍّ واحد اسمه «رُشد»: رحلة عبورٍ واعية من طفولةٍ تعتمد على الرقابة والأوامر الخارجية، إلى رشدٍ ينبع من داخل الابن نفسه. نحن لا نصنع ابنًا مطيعًا أمام أعيننا فقط، بل إنسانًا يملك بوصلته حين لا يراقبه أحد.

المبدأ الأول
الوازع الداخلي قبل الرقابة
نبني في الابن الدافع الذي يقوده من الداخل، بدل الاعتماد على الأمر والعقاب والمتابعة اللصيقة. فالتربية التي تنهار بغياب الأب ليست تربية، بل ضبطٌ مؤقّت.
المبدأ الثاني
قوة الشخصية لا العِند
رفض المراهق ومقاومته ليست عدوًّا نكسره، بل طاقةٌ نوجّهها. نحوّل العِند إلى استقلالٍ ناضج وقدرةٍ على اتخاذ القرار وتحمّل نتيجته.
المبدأ الثالث
التحرر من إدمان التحقق الخارجي
نساعد الابن على أن يستمد قيمته من قناعاته لا من إعجاب الآخرين ونظراتهم، فيثبت أمام ضغط الأقران، ولا تتحكم فيه اللايكات ولا نظرة الجماعة.
المبدأ الرابع
العبور إلى المسؤولية
في كل مرحلة نُسلّم الابن مقدارًا أكبر من مسؤولية نفسه وقراره، حتى يبلغ الرشد وقد تدرّب على حمل الأمانة، لا أن يُفاجأ بها دفعة واحدة.

رحلة رُشد عبر المراحل

10–12
ما قبل المراهقة
تأسيس القيم والعادات وبناء الثقة والعلاقة، قبل أن تهبّ عاصفة التغيّر.
13–16
قلب المراهقة
إدارة التغيّر، بناء الهوية، مواجهة ضغط الأقران، وترميم العلاقة بالوالدين.
17–20
مشارف الشباب
التوجيه المهني واكتشاف الميول، والاستقلال، وتحمّل المسؤولية الكاملة.
جلسة تفاعلية مع شباب منصة واعدون

ما الذي يميّزنا

❤️
لأننا نفهم تحديات المرحلة
مرحلة المراهقة والشباب ليست سهلة، ونحن هنا لنجعلها أكثر أمانًا ووضوحًا لأبنائكم ولكم.
👤
لأن ابنك ليس مجرد رقم
كل شاب هو قصة حياة لها اسم وملامح وطموح، نرافقها بخطة واضحة واهتمام حقيقي.
🎮
لأننا نتعلم بالممارسة
لا نكتفي بالمحاضرات، بل نلعب ونجرب ونخدم ونبدع، حتى تتحول المعرفة إلى مهارة وسلوك ثابت.
👨‍👩‍👧
لأن الوالدين شركاء أساسيون
نؤمن أن نجاح الأبناء يبدأ من حضور الوالدين ومشاركتهما الفعالة في الرحلة التربوية.

رحلة تعلم متكاملة

نبني للأبناء رحلة تعلم متدرجة تجمع بين المعرفة والمهارة والتزكية، من خلال برامج متخصصة، وأنشطة حية، ومنصة رقمية منظمة.

🎓
برامج تعليمية متخصصة
  • كبرت وتغيّرت: تهيئة البلوغ بثقة ووعي
  • برنامج مسلم: التأسيس الإيماني والأخلاقي
  • برامج مهارية: تفكير وقيادة وإدارة ذات
🧭
أدوات اكتشاف وتوجيه
  • مقياس قادر: اكتشاف الميول والتخصص الجامعي
  • توجيه مبني على شخصية الابن لا على رغبة الأهل
  • مسارات للفتيان والفتيات من 12–20 سنة
فعاليات ومخيمات تربوية
  • مخيم خطوة: معايشة تربوية واقعية
  • أنشطة ميدانية وخدمية هادفة
  • مؤتمر المراهقة المشرقة السنوي
🎙️
استشارات ومنصة رقمية
  • استشارات تربوية للأسر والأبناء معًا
  • مواد مسجلة وتكليفات ومتابعة عبر المنصة
  • بيئة آمنة ومنظمة متاحة في أي وقت
شباب في نشاط تعليمي تفاعلي مع واعدون
منصة رقمية تتابع تقدم ابنك
🌟 حدثنا التربوي السنوي الأكبر

مؤتمر المراهقة المشرقة

نجمع الآباء والمربّين والمتخصصين حول طاولة واحدة، لنحوّل تحديات المراهقة إلى فرصٍ للبناء، عبر جلساتٍ عملية وخبراتٍ حية وأدواتٍ قابلة للتطبيق. النسخة الثالثة — سبتمبر 2026م.

ما نسعى إلى تحقيقه

  • ١
    مساعدة الشباب على العبور الآمن من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد بثبات واتزان.
  • ٢
    تنمية روح الانتماء وتعزيز الهوية الإيمانية والوطنية في نفوس الشباب.
  • ٣
    وقاية الشباب من الانحرافات الفكرية والسلوكية والعاطفية بوقاية مبكرة.
  • ٤
    استثمار طاقاتهم وتوجيهها في مشاريع مفيدة ومهارات نافعة تخدم مستقبلهم.
  • ٥
    تزويدهم بالمهارات الحياتية اللازمة للتقدم في الدراسة والعمل والحياة.
  • ٦
    تقديم دعم معرفي ونفسي وقيمي يعينهم على مواجهة ضغوط العصر بثبات واتزان.

ما يرسّخ هوية واعدون

🕌
المرجعية الإسلامية
ننطلق من الوحي ومنهج أهل العلم الراسخين, بروح معاصرة تراعي واقع الشباب وتحديات زمانهم.
🧍
الإنسان أولاً
الشاب عندنا ليس رقمًا، بل إنسان له مشاعر وطموحات نتعامل معها باحترام وتقدير.
🎯
التربية بالممارسة
نتعلم ونلعب ونخدم ونجرب، حتى تتحول المعرفة إلى سلوك يومي حي.
🛡️
السلامة والأمان
نحرص على بيئة آمنة نفسيًا وتربويًا تحفظ خصوصية الأبناء وتحترم قيم الأسرة.
🤝
الشراكة مع الوالدين
نجاح أي برنامج يبدأ من شراكة صادقة مع الأب والأم، فالأسرة في قلب المنظومة.
🌱
النمو المستمر
نراجع برامجنا ونطورها باستمرار، ونستثمر التغذية الراجعة لنقدم أثرًا أعمق وتجربة أفضل.

من هم مستفيدونا

🧒
الفتيان والفتيات ١٠–٢٠ سنة
في مراحل ما قبل المراهقة والمراهقة وبدايات الشباب، وكل مرحلة بمنهجها ومتطلباتها الخاصة.
👨‍👩‍👧
الآباء والأمهات والمربون
الذين يبحثون عن جهة متخصصة تساعدهم في فهم أبنائهم ومساندتهم وبناء علاقة أعمق معهم.

واعدون ضمن منظومة أوسع

نحن جزء من منظومة تربوية متكاملة تخدم الأسرة في مراحلها كلها، من الطفولة المبكرة حتى عبور الأبناء إلى مرحلة الرشد.

🌱
أكاديمية غراس
لتأهيل المربين والمربيات وبناء كوادر تربوية متخصصة.
👶
غراس أونلاين
لتأسيس الصغار تحت عشر سنوات في مرحلة الطفولة المبكرة.
رحلة الأسرة من الطفولة حتى مرحلة الرشد
من الطفولة المبكرة حتى الرشد

بقيادة الخبير التربوي عماد حجازي

ع ح
عماد حجازي
خبير في تربية المراهقين · مؤسس منهجية «رُشد»

مستشار أسري وتربوي رافق مئات الأسر في تحدياتها الحقيقية. يجمع بين خلفيةٍ هندسية وخبرة سنواتٍ في إدارة المشاريع (PMP)، ودبلوم الاستشارات الأسرية والتربوية، وبحثِ ماجستيرٍ في التربية — قبل أن يتفرّغ للعمل التربوي. ومحتواه التوعوي يصل إلى مئات الآلاف عبر المنصات. والأهم أنه أبٌ لأربعة أبناء يعيش ما يُعلّمه كل يوم، لا ينظّر من بعيد.

خبير تربية المراهقين مؤسس منهجية رُشد مستشار أسري وتربوي PMP أبٌ لأربعة

ابدأوا الرحلة اليوم

أبناؤكم يستحقون بيئة تربوية واعية، ومستقبلًا يُبنى على الإيمان والمهارة والثقة.

💬 اسأل عن البرامج