الهوية قبل المهارة
يبدأ الطالب بفهم نفسه وقيمه قبل أن ينتقل إلى أدوات الإنجاز.
نعرض المحتوى المهم أولًا، ثم بقية التفاصيل.
رحلة تربوية تطبيقية للفتيان والفتيات 14–18 عامًا تنطلق من الهوية إلى القيادة الذاتية ثم الأثر النافع.
ماذا يحدث حين يعرف المراهق من هو، ويمتلك قرار نفسه، ثم يوظف قيمه ومواهبه لنفع غيره؟
يبدأ الطالب بفهم نفسه وقيمه قبل أن ينتقل إلى أدوات الإنجاز.
القدرة على إدارة الانتباه والعادات والمشاعر والتعثر.
أنشطة وتجارب أسبوعية تجعل الفكرة فعلًا.
يقيس الطالب التقدم بما يطبقه وينفع به.
هوية وقيم وقدرات واستعداد للمسؤولية.
الوقت والانتباه والعادات والمشاعر والتعثر والعودة.
المال والتقنية والعلاقات والعمل الجماعي والمبادرة.
يبدأ الطالب بنفسه: ينتبه لما يفعله، ويضع قرارات صغيرة، ويبني نظامًا عمليًا يختبره ويعدله.
من أنا؟ وأين أنا الآن؟
من يملك انتباهي؟
من القرار إلى العادة
كيف أعود بعد التعثر؟
هل أستطيع أن أتعلم وحدي؟
أراجع وأعدل ولا أستسلم
يختار كل مشارك جانبًا حقيقيًا من حياته يعمل عليه، كالنوم أو الهاتف أو الرياضة أو التعلم، مع مراجعة التقدم والتعثر.
بعد أن يبدأ في قيادة نفسه يسأل: كيف أستثمر وقتي ومالي وعلمي وتقنيتي وقدرتي في نفع الآخرين؟
المسؤولية عما أختاره
من المشكلة إلى حل
مشروعي المالي الشخصي
متى أستخدمه ومتى أفكر بنفسي؟
أنا والآخرون
أعمل مع فريق
أين أستطيع أن أنفع؟
رسالتي في فعل
يتعلم المشارك تحديد احتياج واقعي، وتصميم استجابة صغيرة قابلة للتنفيذ والقياس والتطوير.
نبدأ بأسئلة موقف حقيقي ونسمح للمراهق بالتعبير.
نبني المعنى ونجرّبه في موقف أو مهمة قصيرة.
يتعهد الطالب بتجربة صغيرة ثم يراجعها في اللقاء التالي.
البرنامج للشباب والفتيات 14–18 في التصور الأصلي، أما أعمار المجموعة الحالية وتوافرها في جلسة فهي المرجع عند التسجيل.
دليل قيادتي لنفسي، وملف الرسالة والنمو، ومشروعات تطبيقية تتراكم على مدار الرحلة. لا نَعِد بمراهق بلا أخطاء؛ نطمح إلى اتجاه واضح للنمو.
استفسر عن موعد إتاحة صاحب رسالة ←الهوية، وقيادة الذات، ثم صناعة الأثر؛ ثلاثية عملية لنمو المراهق.
استفسر عن موعد إتاحة صاحب رسالة ←