للمستقبل نستعد
نرافق أبناءنا من 10 إلى 20 سنة لينموا بوعي وقيم ومهارات
منظومة تربوية بمرجعية إسلامية واضحة ومنهجية «رُشد»: مرافقة أسبوعية في مجموعات صغيرة، وبرامج عملية ومخيمات، وشراكة حقيقية مع الأسرة.
- مرجعية إسلامية واضحة
- منهجية «رُشد» بإشراف عماد حجازي
- مجموعات منفصلة للبنين والبنات



لست مضطرًا أن تختار وحدك
لكل ابن احتياجه ومرحلته. أخبرنا بالقليل، ونرشّح لك البداية الأنسب من برامج واعدون.
السؤال 1 من 3
لمن تبحث؟
ثلاثة أسئلة، أقل من دقيقة
نقترح عليك البداية الأنسب
أجب عن الأسئلة، وسنرشّح لك برنامجًا واحدًا يناسب عمر ابنك واحتياجه، مع خيار مكمّل، وطريقًا مباشرًا للحديث مع الفريق إن أردت.
أو تصفّح جميع البرامجلماذا نربّي بطريقة مختلفة؟
التربية التي تنهار بغياب الأب ليست تربية، بل ضبطٌ مؤقّت.
كل برنامج في واعدون ينبع من منهجية «رُشد»: رحلة عبور واعية من طفولة تعتمد على الرقابة والأوامر، إلى رشد ينبع من داخل الابن نفسه؛ إنسان يملك بوصلته حين لا يراه أحد.
- الوازع الداخلي قبل الرقابة
- نبني في الابن الدافع الذي يقوده من الداخل، بدل الاعتماد على الأمر والعقاب والمتابعة اللصيقة.
- قوة الشخصية لا العِناد
- رفض المراهق ومقاومته ليست عدوًّا نكسره، بل طاقة نوجّهها نحو استقلال ناضج، وقدرة على اتخاذ القرار وتحمّل نتيجته.
- التحرر من إدمان التحقق الخارجي
- نساعد الابن على أن يستمد قيمته من قناعاته لا من إعجاب الآخرين ونظراتهم، ويثبت أمام ضغط الأقران.
- العبور إلى المسؤولية
- في كل مرحلة نسلّم الابن مقدارًا أكبر من مسؤولية نفسه وقراره، حتى يبلغ الرشد وقد تدرّب على حمل الأمانة.
- 10–12ما قبل المراهقة
تأسيس القيم والعادات وبناء الثقة والعلاقة قبل أن تهب عاصفة التغيّر.
- 13–16قلب المراهقة
إدارة التغيّر، بناء الهوية، مواجهة ضغط الأقران، وترميم العلاقة بالوالدين.
- 17–20مشارف الشباب
التوجيه المهني واكتشاف الميول، والاستقلال، وتحمّل المسؤولية الكاملة.

البرنامج الأساسي في واعدون
الجلسة التربوية: مرافقة أسبوعية، لا نصيحة عابرة
لقاء مباشر كل أسبوع مع مربٍّ متخصص في مجموعة صغيرة، يتدرج عبر ستة مستويات من «أعرف نفسي وأبني أساسي» إلى «الريادة وصناعة الأثر»، مع تقارير وتوصيات تصل إلى حساب ولي الأمر.
- 10–16
- سنة
- 5–7
- أبناء في المجموعة
- 90
- دقيقة أسبوعيًا
- 6
- مستويات
مسارات لاحتياج محدد
بجانب المرافقة الأسبوعية، برامج قصيرة ودورات ومخيمات تعالج احتياجًا بعينه.
- كَبُرْتَ وَتَغَيَّرْتَ12–16 سنةتهيئة الأبناء للبلوغ بمرجعية إسلامية وأسلوب يحفظ الحياء ويفتح باب الحوار.دورة مسجلة
- ماهرمهارات الحياةإدارة الوقت والمشاعر والتواصل واتخاذ القرار بالممارسة لا بالمواعظ.برنامج تطبيقي
- صاحب رسالة14–18 سنةمن فهم الذات إلى قيادتها ثم صناعة أثر نافع في مشروع حقيقي.رحلة بمستويين
- قادر ورائدةاكتشاف الذاتاكتشاف القدرات والميول والتدرّب على اختيارات دراسية وحياتية واعية.نسخ معلنة
- المخيمات التربويةبحسب الموسمخبرات ميدانية تنقل القيم والمهارات من الكلام إلى الممارسة.حضوري
- فتيات واعدونللفتيات 10–18مسارات ومجموعات خاصة تقودها مربيات متخصصات وتراعي عالم الفتاة.قسم خاص
صحبة، وتجربة، وأثر يبقى
من الجلسات الأسبوعية إلى المخيمات والملاعب والمنابر؛ هكذا تبدو المرافقة حين تخرج من الشاشة إلى الحياة.


أصبح ابني يستيقظ لصلاة الفجر بمفرده، وأصبح متعاونًا ويتحمّل المسؤولية. تعلّم موضوعات حساسة بطريقة مناسبة. أنصح كل أم لديها مراهق بالانضمام.
موضوع البلوغ كان محرجًا جدًا بالنسبة لي كأب. البرنامج أعطاني الكلمات الصحيحة وجعل الحوار مع ابني طبيعيًا وهادئًا بدلًا من الصمت المحرج.
في البداية ترددنا بسبب الكاميرا، لكن أثناء اللقاء الأول تغيّر رأيهم تمامًا. الآن ابني ينجز ما يُطلب منه بانتظام وثقة، وسألني: هل يوجد برنامج آخر؟
- 2020
- بدأت رحلة واعدون
- 6
- مستويات متدرجة في الجلسة التربوية
- 5–7
- أبناء في كل مجموعة
- 3
- نسخ من مؤتمر المراهقة المشرقة
ابدأ بخطوة واحدة اليوم
ثلاثة أسئلة تكفي لنقترح لك البداية الأنسب، أو تحدّث مع فريق واعدون مباشرة دون أي التزام.



